نقل الدهون لعلاج غؤور أسفل العين وانتفاخاتها
غالبًا ما ينتج غؤور أسفل العين عن فقدان الحجم المرتبط بالتقدم في العمر تحت العينين. ويستخدم نقل الدهون، المعروف أيضًا باسم نقل الدهون الدقيقة أو النانوية (Micro-fat/Nanofat)، دهون المريض النقية الخاصة لاستعادة الحجم المفقود بشكل طبيعي وتجديد شباب منطقة أسفل العين. يمكن لهذه التقنية أيضًا أن تساعد في إخفاء الانتفاخات الخفيفة أسفل العين من خلال استعادة الحجم حول الجفن السفلي، مما يخلق انتقالًا أكثر نعومة وشبابًا بين الجفن والخد.
عن الإجراء
معلومات عامة
قد يتضمن علاج غؤور أسفل العين وانتفاخاتها تقنيات جراحية أو غير جراحية مختلفة. وحسب تشريح المريض وأهدافه الجمالية، قد يشمل العلاج:
- نقل الدهون (Micro-fat/Nanofat)
- حشوات حمض الهيالورونيك
- جراحة الجفن السفلي (Blepharoplasty)، مع نقل الدهون أو دونه
يُحدَّد النهج الأنسب بعد استشارة شاملة وتقييم تفصيلي للوجه.
ما هو Radiesse؟
قد يُوصى بنقل الدهون للمرضى الذين يعانون من:
- هالات غائرة أسفل العين ناتجة عن فقدان الحجم
- تشوهات الأخدود الدمعي
- انتفاخات خفيفة أسفل العين تتفاقم بسبب نقص الحجم المحيط
- هالات أرجوانية أسفل العين ناتجة عن رقة الجلد ونقص تغطية الأنسجة الرخوة
- فقدان حجم الوجه حول العينين مرتبط بالتقدم في العمر
من خلال استعادة الحجم الطبيعي تحت العينين، يُنعّم نقل الدهون الانتقال بين الجفن السفلي والخد مع تحسين المظهر العام لمنطقة العين.
الاستشارة والتقييم قبل الجراحة
يُجرى فحص شامل للجفنين السفليين لتحديد السبب الكامن وراء غؤور أسفل العين وانتفاخاتها.
يعتمد الاختيار بين نقل الدهون وحشو حمض الهيالورونيك على عدة عوامل، منها تشريح الوجه وأهداف العلاج وتفضيل المريض.
وخلافًا للحشوات، يُجرى نقل الدهون في غرفة العمليات تحت تخدير عام خفيف أو تسكين وريدي، ويمنح نتائج طويلة الأمد. وغالبًا ما يُجمع مع إجراءات تجديد شباب الوجه مثل جراحة شدّ الوجه أو شدّ الجفن السفلي.
قبل الجراحة، سيقوم المرضى بما يلي:
- مقابلة طبيب التخدير
- الخضوع لتحاليل دم روتينية، بما فيها فحوصات التخثر
- يُنصح بالتوقف عن التدخين لمدة شهر واحد على الأقل قبل الجراحة لتحسين بقاء الدهون والشفاء
- إيقاف الأسبرين ومضادات الالتهاب لمدة 10 أيام قبل الإجراء، ما لم يوجّه الطبيب بخلاف ذلك
التعافي والعناية بعد الجراحة
يمكن لمعظم المرضى العودة إلى أنشطتهم اليومية الطبيعية فورًا بعد العلاج.
لتحقيق أفضل النتائج، يُنصح بما يلي:
- تجنّب التعرّض المباشر للشمس والحرارة المفرطة خلال أول 24 ساعة
- تجنّب التمارين الشاقة لمدة 24 ساعة
- تجنّب التدليك المفرط للمنطقة المعالَجة ما لم يوجّه الطبيب بذلك
- وضع كمادات باردة في حال حدوث تورّم أو احمرار خفيف
الإجراء
يُجرى نقل الدهون إلى الجفنين السفليين تحت تخدير عام خفيف أو تسكين وريدي.
يستغرق الإجراء عادةً نحو ساعة واحدة.
تُسحب الدهون برفق من منطقة أخرى من جسم المريض، وتُنقّى بعناية، وتُعالَج لتصبح جسيمات دقيقة للغاية (Micro-fat أو Nanofat) مناسبة لبشرة الجفنين السفليين الحساسة.
ثم تُحقن الدهون النقية بدقة باستخدام أنابيب دقيقة لاستعادة الحجم وتحقيق ملامح ناعمة وطبيعية.
التعافي والعناية بعد الجراحة
يعود المريض إلى المنزل عادةً في اليوم نفسه.
ولأن سحب الدهون طفيف التوغّل، يكون الانزعاج خفيفًا بشكل عام ويمكن السيطرة عليه بمسكنات بسيطة لبضعة أيام.
قد يتضمن التعافي:
- تورّمًا خفيفًا
- كدمات حول الجفنين، وهو أمر شائع بسبب حساسية الأنسجة
- عادةً ما تزول الكدمات خلال 8 إلى 10 أيام ويمكن إخفاؤها بمكياج عند الاقتضاء
يمكن لمعظم المرضى استئناف الأنشطة اليومية الخفيفة في اليوم التالي، بينما ينبغي تأجيل الأنشطة الأكثر شدة حسب توصيات الجراح.
المضاعفات المحتملة
يُعدّ نقل الدهون إجراءً آمنًا عند إجرائه على يد جراح ذي خبرة.
تشمل المضاعفات المحتملة النادرة:
- تورّم خفيف
- كدمات
- عدم تماثل مؤقت
- عقيدات دهنية صغيرة يمكن الشعور بها أو رؤيتها إذا وُضعت الدهون بشكل سطحي جدًا
يقلّل استخدام الدهون الدقيقة أو النانوية المكرّرة بعناية والأنابيب الدقيقة المتخصصة من هذه المخاطر بشكل ملحوظ.
النتائج ومدى الاستمرارية
يمنح نقل الدهون تحسّنًا طويل الأمد وغالبًا دائمًا لأن الدهون المنقولة تندمج مع الأنسجة المحيطة.
إلا أن التقلبات الكبيرة في الوزن قد تؤثر على النتيجة النهائية:
- فقدان الوزن قد يقلّل من الحجم المستعاد تحت العينين.
- زيادة الوزن قد تزيد من امتلاء الانتفاخات الموجودة أسفل العين.
وبمجرد اكتمال الشفاء، يستمتع المريض بمظهر أكثر نعومة وإشراقًا وشبابًا أسفل العين بنتائج طبيعية المظهر.