شدّ الثدي
جراحة شدّ الثدي، المعروفة أيضًا باسم Mastopexy، هي إجراء جراحي مصمم لتحسين مظهر الثديين المترهلين واستعادة شكل ووضعية أكثر شبابًا. ويمكن أن تساعد النساء اللاتي يعانين من ترهّل الثدي بسبب الحمل أو الرضاعة الطبيعية أو فقدان الوزن أو التقدم في العمر.
عن الإجراء
يتضمن شدّ الثدي إزالة الجلد الزائد وشدّ الأنسجة المحيطة لإعادة تشكيل الثديين ورفعهما إلى وضعية أكثر شبابًا وجاذبية. وقد يُصغَّر أيضًا حجم الهالة إذا كانت كبيرة بشكل غير متناسب.
عن الإجراء
ما هو شدّ الثدي؟
يتضمن شدّ الثدي إزالة الجلد الزائد وشدّ الأنسجة المحيطة لإعادة تشكيل الثديين ورفعهما إلى وضعية أكثر شبابًا وجاذبية. وقد يُصغَّر أيضًا حجم الهالة إذا كانت كبيرة بشكل غير متناسب.
مزايا شدّ الثدي
استعادة شكل الثدي الطبيعي:
يزيل الجلد الزائد ويرفع نسيج الثدي لاستعادة مظهر أكثر شدًا وارتفاعًا.
تحسين مظهر الثدي:
يعيد تشكيل الثديين وتحديد ملامحهما، مما يمنح مظهرًا أكثر شبابًا.
تعزيز الثقة بالنفس:
قد يحسّن الرضا الشخصي والثقة بالمظهر الجسدي.
دواعي جراحة شدّ الثدي
قد يُوصى بهذا الإجراء لعدة أسباب، منها:
- ترهّل الثديين بعد الحمل والرضاعة الطبيعية.
- فقدان حجم الثدي وشكله بعد فقدان الوزن.
- تغيّرات في شكل الثدي ووضعيته مرتبطة بالتقدم في العمر.
- فروق في حجم أو شكل الثديين.
الاستشارة والفحوصات قبل الجراحة
قبل الخضوع لجراحة شدّ الثدي، تُعدّ الاستشارة الشاملة ضرورية لتقييم صحتك العامة ومناقشة أهدافك الجمالية. وسأشرح لك الخيارات المتاحة وأقدّم التوصيات بناءً على احتياجاتك وتوقعاتك الفردية.
قد تشمل الفحوصات الأساسية:
- فحصًا سريريًا للثدي.
- تصويرًا شعاعيًا للثدي، إذا لزم الأمر.
- تقييمًا عامًا للصحة وتحاليل مخبرية.
إجراء شدّ الثدي
تُجرى الجراحة تحت تخدير عام، وتستغرق عادةً ما يقارب ساعتين إلى ثلاث ساعات.
قد يتضمن الإجراء الخطوات التالية:
إجراء الشقوق:
قد تُوضع الشقوق حول الهالة، أو عموديًا من الهالة إلى ثنية الثدي، أو على طول ثنية الثدي.
إعادة تشكيل الثديين:
يُرفع الثديان من خلال إزالة الجلد الزائد وشدّ الأنسجة المحيطة.
إعادة تموضع الحلمة والهالة:
تُنقَل الحلمة والهالة إلى وضعية أعلى وأكثر شبابًا.
إغلاق الشقوق:
تُغلق الشقوق بغرز قابلة للامتصاص، وتُوضع ضمادات على المنطقة المعالَجة.
بعد الإجراء
تُعدّ فترة التعافي مهمة لتحقيق أفضل النتائج الممكنة وتقليل خطر المضاعفات. وقد تشمل التوصيات بعد الجراحة:
- ارتداء حمالة صدر طبية داعمة.
- تجنّب الأنشطة الشاقة والتمارين لمدة أربعة إلى ستة أسابيع.
- الالتزام بمواعيد المتابعة المحددة لمراقبة التعافي.
المضاعفات المحتملة
كما هو الحال مع أي إجراء جراحي، قد تحدث مضاعفات محتملة، منها:
- العدوى.
- النزيف.
- تغيّرات في الإحساس حول الثديين أو الحلمتين.
- الندوب.
- عدم تناسق الثديين.
المتابعة والرعاية المستمرة
تُعدّ مواعيد المتابعة الدورية مهمة لضمان استقرار النتائج ومراقبة أي تغيّرات قد تطرأ. وفي بعض الحالات، قد يلزم إجراء إجراءات إضافية لتحقيق النتيجة المرغوبة.